السبت، 17 مايو 2008

مجرد عقد قران ... أنت طالق !!؟؟ (( خاطرة ))

لا أعرف ماذا اكتب الآن .. أأكتب نهاية قصة حب جميلة ؟؟؟ أم نهاية بداية حياة سعيدة ؟؟ أم ماذا ؟؟؟
ماذا أكتب ؟؟؟
لقد عجز اللسان عن الوصف ... ومُحِيَت الكلمات من العقل .. وسُحِقَت المشاعر وتفتت إلى قطع صغيرة..
فماهي الحكاية ؟؟
الحكاية تتلخص في كلمتين واهيتين ... الظروف وهي كلمة تحمل في طياتها الكثير...
تحمل في طياتها أكبر قدر من الخداع
أكذب على نفسي وأقول الظروف ... فما أقسى الغدر
ما أقسى أن تأتيك الطعنة من أحب الناس إليك ..
ويقوول ..ظروفي !!!
ما أقسى هذا القلب ..
ما أقسى هذا الزمن ..
لقد دمر قلب واحد ... لا لم يدمر قلب واحد إنمادمر كيان كامل ...
حياة بأسرها
وهنا يبرز السؤال الهام ..!!
أكان الحب ضعيفاً لهذه الدرجة ؟؟؟
أكان من السهل البيع بهذه الطريقة ؟؟
أكان سهلاً ان تُقْذَف الكلمات بتلك البساطة ؟؟

آآآه
أيّ ألم هذا الذي أشعر به ..؟؟
إنه ألم لا يتوقف للحظة .. لا يصمت ولو لدقيقة واحدة ..
فقلبي يصرخ من الالم ...
يصرخ .. ويصرخ .. ويصرخ ..
لكن أهناك من يسمع هذا الصراخ ؟؟
ألا يهز هذا الصراخ المشاعر؟؟
ألا تدمع من أجله العيون ؟؟
لقد تحولت الوردة اليافعة المتفتحة إلى زهرة ذابلة ..
لقد ماتت وبأبشع وسيلة .. لقد سحقتها قدم من تهوى وبلا رحمة !!
أما لهذا الحزن من نهاية ؟؟
دائماً ما ألجأُ إليك ربي في أوقات الكرب والفرح ..
دائماً أجدك بجانبي يالله ..
فيارب يا من تسمع الدعاء بدون صوت ..يا من تعلم ما بالقلوب دون أن نتكلم ..
يا من هو بالأعلى ولا يُعلى عليه ..
يا من تقف بجانبي في أحلك الأوقات ..
ارشدني إلى السبيل ..
وَضِّح لي الرؤية..
خُذ بيدي لبر الأمان ..
فأنا يا الله تائهة لا أجد الطريق ..
فقد استيقظت على حقيقة مرة ..
لقد مات اغلى إحساس ..
لقد ذبل أجمل ربيع ..
فيااارب أغدق عليّ من رحمتك وصبرك ..
يارب قويني .. أعطني القدرة على الغُفْران .. ألهمني الصواب ..
لقد تملكني الشعور باليأس ..
لم يعد هناك بارقة أمل ..
لم يعد هناك من يستحق أن تسقط دموعي من أجله سواك يا رب .
ارحمني يا الله ولو بالموت ..
علني أجد فيه الراحة وحتما سأجد فيه الراحة وكيف لا أجدها وقد أصبحتُ بين يديك ..
أغدق علي من صبرك يارب
خذ بيدي فليس لي سواك ..
امحُ من قلبي ما حل به .. علني ارجع كما كنت ..
لكن هل يعقل ؟؟
بعد كل ما حدث ان تعود الوردة الذابلة إلى الحياة ؟؟
ليس من أحد يحتمل هذا العذاب .
لقد فاضت دموعي في كل مكان..
لقد فقدتُ احساسي بهذا الزمان..
فقلبي لم يعد كما كان ..
وحزني تفجّر كالبركان ..
و لم و لن يوقفه إي انسان ..
فالحب لم يعد له مكان ..
وقلبي تمزق وأصبح مجرد أشلاء حتى و إن جُمّعِتْ فلن تكن إلا قلب لم يعد به حياة
قلب انسان تحطم في زمن لم يعد للحب به أي مكان ..
الحب .. الحب ..
تلك الكلمة التي لو أعلم كيف أُمحيها من عقلي وقلبي لفعلت ..
إنها إن كانت فقد كانت في أبشع صورة..

وإن زالت فقد زالت في وقت كان من الممكن أن تزول فيه قدما الانسان ولا تزول تلك الكلمة ..
لكن ..
دائما ما أصطدم بكلمة لكن ..
كم تمنيتُ أن أرجع بالزمان إلى الوراء..
لأمحو كل ما كان مني ومن غيري .. لأمحو أيام لن تُفَارِقُني مدى حياتي ..
فقد كانت هي حياتي ..


كتب في لحظة وداع ..
لقلب تمزق من الأوجاع ..
14/4/2002 م

أبكي و أضحك والحالات واحدة
أطوي عليها فؤادا شفه الألم
فإن رأيت دموعي وهي ضاحكة
فالدمع من زحمة الآلام يبتسم
وفي الجوانح خفاق متى عصفت
به الشجون تلوى وهو مضطرم
فاظلم كما شئت لا أرجوك مرحمة
إنا إلى الله يوم الحشر نحتكم

لكم مني كل الحب نوجا

ليست هناك تعليقات: